عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

80

غريب القرآن وتفسيره

قال مجاهد « 1 » : قبلة اللّه أين ما كنت من شرق أو غرب فاستقبلها . 116 - كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ « 2 » : أي كلّ يقرّ بأنّه له عبد بالقول . وقانتات مطيعات . 117 - بَدِيعُ السَّماواتِ « 3 » : مبتدعها . 117 - إِذا قَضى أَمْراً « 4 » : أحكم أمرا .

--> - يقول القائل : رأيت علم فلان ونظرت إلى علمه ، وإنما يريد بذلك : رأيت العالم ونظرت إلى العالم ، وكذلك إذا ذكر الوجه هنا والمراد من له الوجه أي الوجود ، وقيل المعنى فثم رضا اللّه وثوابه . القرطبي - الجامع 2 / 83 - 84 وقد أورد المؤلف شرح هذا الجزء من الآية بعد شرحه لقوله تعالى « هُوَ مُوَلِّيها » الآية 148 . ( 1 ) هو مجاهد بن جبر ، أبو الحجاج المكي مولى بني مخزوم ، تابعي مفسر من أهل مكة . قال الذهبي : شيخ القراء والمفسرين . أخذ التفسير عن ابن عباس . ولد سنة 21 ه وتوفي سنة 104 ه ، ويقال إنه مات وهو ساجد . الزركلي - الأعلام 5 / 278 . ( 2 ) القنوت لزوم الطاعة مع الخضوع . الأصفهاني - المفردات 413 والمشهور في اللغة والاستعمال أن القنوت : الدعاء في القيام ، فالقانت القائم بأمر اللّه ، ويجوز أن يقع في جميع الطاعة لأنه إن لم يكن قيام على الرجلين فهو قيام بالنية . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 135 . ( 3 ) قال الخطابي : البديع فعيل بمعنى مفعل ومعناه : أنه فطر الخلق مخترعا لا على مثال سبق . ابن الجوزي - زاد المسير 1 / 136 . ( 4 ) قضاء الشيء إحكامه وإمضاؤه والفراغ منه . قال الأزهري : قضى في اللغة على وجوه -